من مرّ من هُنا

قصص قصيرة جداً ( ق.ق.ج)





،


الموت الأخير




دمت يدها وهي تضرب جداراً استجاب لطلاءٍ جديد
تركت عيناها معلقة فوق الجدار والصورة
وانحنت تنبش عن أول الرفح وأول الحب
ثم أسلمت نفسها للموت الأخير

،



........................................................................



المرآة


وقف أمام المرآة يُحصي الغزل الأبيض
يتفحص أناقة حضوره , ويتمم على اختناقة رابطة عنقه وأزرار قميصه
ثم خرج
وخرج معه الضوء .. وخرج معه قميصه ورابطة عنقه .. ثم الحلم
وبقت صورته في المرآة تساءل

لمَ الهِرم ؟



،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فرعـــــون

.. فرعونٌ هذا النبض الذي يحتشدُ لأجلك ،، وجموع السحرة يأتمرون بأمرك ! تسعٌ وتسعون خفقة يخبون وريداً في تراب قدميك ...