من مرّ من هُنا

السبت، 21 أبريل 2012

خواطر قصيرة



عبر النافذة موسيقى مختلفة وأغانٍ لم تُهندم الحزن كثيراً هذا المساء ,
تُدفئني النغمات كمعطفٍ يكسوني من زمنٍ قديم ..
أطيل الصمت والسكون
كي لا أفسد على قلبي تلك اللحظة المغموسة فيك
أعود لدفتري المريض ألقي نظرة باردة على عقارب ساعة تشير إلى الواحدة ألماً ..
أغلق الدفتر والنافذة ورئتي ، علّي أتنفس على أنغام صوتك حُلماً
وتجيء الأغانيات .. وتجيء الصباحات .. وتذهبُ الأحلام ..
وصوتك لا يأتي.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~




ونعودُ من غربة الـ لحظة
كـ لعنةٍ تسري في دم الزمان والأماكن
كـ سهمٍ سامٍ يخترق حنجرة الكلام
يحترقُ في الفراغ
يتركنا ظلاً كثيفاً بين قنديلٍ وشجرة
ويسأل الله أن يغفر للمطر تأخيره وفراغة يديه .
 
 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 
 
 

يا سيد الهزائم :

ما عادت عروش الصبر تقوى على سد سيل الأشواق القادم من غيومك التي تهطل مرة وتمسك ألفَ مرة
لم تنجب النساء رجلاً كما أنجبتُك ، وما كان مخاض السماء فيك عبثاً
ولأن عيناك تشبهان كثيراً قنديلين من أفق الجنة
أنت من بين رجال الأرض تهزم نسياني .
 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

  
 
 
 
 
 
؛


أشتهي الآن صوتك .. فـ اتل على مسامعي ما تيسر منه
ثم عد لرقادك غانماً بكل لحظات اللذة والشرود




/
 
 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 
 
 
 


يخونك أحدهم ..
فتكفُر بكل الأشياء البيضاء
تتسمّر أحداقك كلعنةٍ مقدسة تشتهيها الشياطين
تتغرغر بيأسٍ مالح ، علّه يحدُّ احتقاناً قد أصاب القلب
تتمدد الأعذار وتسعل الصدمة في جوف التبريرات السخيفة
تقرر حينها الصمت وتحبس الهواء في الرئة اليسرى لصوتك
وفي العين صرخة أشد و أعظم من صرخات الحناجر
احساسٌ باردٌ بسخونة
ينزل كصاعقةٍ وبعدها يتساوى كل شيء.
 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~




لـن تُجدي قُبلتُك في أن تُعيد لشفاهي لذة البرد
أو تطعن السُّم في أصابع صبري
أنا الساذجة الوحيدة التي مازالت تبحثُ عنك ،
و تسألُ عنك ..
و تكتبُ عنك ..
و تفتح صدرها للأعذار حينما تأتي .

 أنا من أعدُّ قهوة قلبي فوق مواقد الحنين ،
لتشربها أنت بخطيئة شفاه وأدت الكلام بلا رحمة

غيابُك دكَّ صدري
وأعلن انتحار رنين خلخالي
وكل الأشياء بعدك تجهلني إلا رعشة الضلع المكسور .
 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 
 
 
 
الإنتظار دائماً أنشودة القدر
أحياءٌ كنّا أو لم نكن
تُمطر السماء ولا تغسلنا ، وتبنض فينا قلوبٌ ليست لنا !

كم ساعةً نقضي في النظر إلى ما خلف الرؤى
كم ديّةً سندفع فداءً لقتل الحب ، أو سعياً لتحرير رقبة قلب
كم حنيناً نقتص منهم وكل يومٍ يعبرنا يقيم على قلوبنا بهم حدّ الرجم ؟!
 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~






ارخِ على عيني ستائر السهر
غطِّني عن العالم بثوبٍ يُفاخرني
احمني
إأنس بي
وآنسني
لأكون في كل الليالي انتظارك
لا تصاحبني الشمس إلا عند بابك
تمرغ في فراش صدري ولا تسألني عن طهر الليالي
افضح عشقاً فتت الضلوع
وأخبرني
منذ متى وأنت تتنفسني ؟
منذ متى وأنت تائهٌ في أثري ..،
تتبع بمجسات أنفك اغريقية عطري ,,؟
منذ متى ويضيق بك الكلام؟
منذ متى وأنت تخيط عباءة الحب لقلبك في غفلة مني ؟
منذ متى وأنت تشكو كثرة جهلي وقلة النسيان؟

ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~





و لأن لـا شيء يستحق أن تُهدر إحساسك من أجله ، قررتُ أن أرفع أسقف النداء ، أصنع لنفسي كوخاً من بعضك الذي لم يكتمل ، أشرب الشاي الساخن برفقة عينيك ، و أبتلع قطعة من بقايا غيابك المُر لأسدُّ رمق جوعي إليك ،
 و دون أن تلهيني مغبة الرحيل سأفتش عنك في غرف الذكرى وأفترش زند صوتك وأنام .

وحينما تخور بداخلك كل المشاعر الشفيفة / الوردية / الراقدة قعر صمتك ، حينما تحاول أن تمارس جنونك و غضبك كما يجب
حينما تعرج كل يوم لسمائي ، وتطفيء أنوار حزني ، تلملم شوائب البكاء من صوتي لأغني لك / معك كل أغنيات الحب والحلم والإحتراق،،
حالما تكون يا قطعة من عمري .. تأكد سأكون !

فرعـــــون

.. فرعونٌ هذا النبض الذي يحتشدُ لأجلك ،، وجموع السحرة يأتمرون بأمرك ! تسعٌ وتسعون خفقة يخبون وريداً في تراب قدميك ...