من مرّ من هُنا

السبت، 3 مارس، 2012

غرق ..!









النار والبرد ؛
لك الـ حلم ..
ولي إشعال الليل دفءً لـ تنام !

 


كالغيم يأتيك إحساس أصابعي تستوطن أطرافك.
كالسماء يأتيك صوتي بغيث الشوق ويحملني السّر إليك.
كعصفور يأتيك قلبي يغرد فوق بساتين رغباتك واحتياجك.
كرقصة المطر..كالطوفان.. كالغرق .. تأتيك شفاهي على شفا قُبلة أو هي أقرب .


وأغض طرف ردائي الأزرق عن وجهك يا رجل المساءات
لتغتسل مجرداً على شاطئ الغواية ، وتتساقط أدران همومك وآثامك من بين أنامل أنثى الاشتعال
دعني أنجبك يا طفل قلبي ، يا صغيري المُدلل ..
أكمُرك بأحداقي وأوقِّع على صدرك باسمي وأهمس لشفتيك بأغنيةٍ فيروزية الغزل
دعني أفرطُ في العطر .. فأنا امرأة العطر
أقطفك بشفاهٍ تشتهيك ،، أسكنك كوطن أيها الغريب .. أسكنك وطن .


 غرق ..

ثم عطراً خفيفاً ..

 كعب متوسط الطول ، أغنيةٌ تحف الأماكن ، وموعدٍ يقرؤك على مسامع العالمين .
الليل عنيد العشق مثلك ، يرفض كل خطوات الشروق
لا يرغب في الرحيل وعطرك ماكثٌ في زرقة ردائي
لا يرغب في الرحيل وجرأة أصابعك تعانق خصر الأغنيات
يحتبسك في سراديب عيني ، يعتصر خمر جنونك المتدلي من عناقيد الإشتهاءات
يتصاعد بين أضلعك ويمد عنقه نحو السماء وشفتيك .
يا أنفاس الجسد وذاكرة البرد ومواسم الحنين ، أنت كل شيء إلا أمنيةٍ هاربة من سترة الغيم تغويني بك
برأسك المائل في خدرٍ نحو جسدي ، بشعرات ذقنك متفجرة الرجولة تدغدغ عنقي،
بأنفاسك المتسارعة تزلزل اتزاني، بعينيك المغلقتين في رقةٍ فتمنحني شعوراً ذائباً في الإحتراق .

أنهزم ..
حين تتمدد بقربي ، وأنا أحدق بغيبٍ في كل تفصيلة بملامحك ،
وأتخيل طفلنا الذي سيحمل شفتيك وانحناءة ذقنك لون عينيك وشقاوة شعرك وحديثك
أنهزم .. حين تطلق تنهيدة هادئة أثناء نومك ، وتسحب يدي بكسل لذيذ تحت خدك ،
وأنا بكل خضوع أستجيب كي لا أهتك قدسية هذا النوم السماوي
أنهزم ... حين تعبرني بلمسة لا يهُزها شتاء ،
وتملأني الرغبة في الركض تحت المطر وتأمل قدرة الله على منحي رجل يوقظ الحواس جميعاً ثم يسلبها ..


 أنت أشياءٌ وأشياء..!












أوَ تمتليء غروراً 
كلما أخبرتك 
 أني سأحياك حتى تموت كل النساء ؟!
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
(لأجلكِ ريماس)
 



فرعـــــون

.. فرعونٌ هذا النبض الذي يحتشدُ لأجلك ،، وجموع السحرة يأتمرون بأمرك ! تسعٌ وتسعون خفقة يخبون وريداً في تراب قدميك ...