من مرّ من هُنا

الجمعة، 10 فبراير 2012

فبراير الحزين


إلى الليل ووسقه حين يتسلق الأشياء والعتمة وعلى وجعي ينام !
إلى ممر الذاكرة متراكم السواد ، وفي آخره تابوتاً ونجم يبكي !
إلى أصابع ترتكب فُحش الكتابةِ علناً وتفضح عورة الكلمات!
إلى الأرض الجائعة ، والبحر المُسجر والسفن المفقودة وكل الغرقى الذين سبقوني في الإيلام !
إلى السماء التي غسلني مطرها وأطفأني الظمأ لها بكل حروف النداء المنتشلة من فمي!
إلى أيامي العارية .. والرصيف الذي يخرج لسانه بكل إغاظةٍ لحمقي !
إلى أعمدة الإنارة وسكون الشوارع والعتمة في آخر الطريق !
إلى أشجار الحي الصفراء وصوت الخواء والمدينة المهجورة بداخلي !
إلى الفجر والغصن واليمام وبيت الجدّة وبقايا الوعد القديم
إلى فبراير الحزين وميلاد أحدب والدم النّافر من خاصرة العمر اللئيم ! !
إليّ وأنا أُمسّدُ الفرح دون أن أعي أن الخذلان يقبع بمحاذاتي !
إليك أنت .. إليك أنت .. إليك أنت

<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

إلعنوني ألفاً ثم


فرعـــــون

.. فرعونٌ هذا النبض الذي يحتشدُ لأجلك ،، وجموع السحرة يأتمرون بأمرك ! تسعٌ وتسعون خفقة يخبون وريداً في تراب قدميك ...