من مرّ من هُنا

الأربعاء، 18 يناير، 2012

ســ ــ كــ ــ و ت







يبدوأنني عن الكلام صائمة!!

مرّت اثني عشرة ساعة ولم ألحظ لساني القى بكلمة خارج أسوارفمي

ما أصعب أن تبدأ الكلام في الوقت الذي ينتهي فيه الجميع من قول كل شيء .

7:22

أنا الآن أكثر إجادة في تلقي الخسائر وأعظم شاناً في تسفيه الأمور

أصبحتُ ضميراً مستتراً في محل وجدٍ تقديره صمت

أنا الآن فقط أدركتُ أني امرأة بلا قدر بلا اختيار

لا تُجيد وضعية البدايات أو غرس النهايات

لست امرأة ترسم على كفها أوشامٌ وابتسام

أنا فوضى ..

ضجيجي هو ما يشكل كينونتي واهتراء الأشياء حولي هو ما يجذب افتراضيتي للحياه أو الإنتحار على صدر الورق

ما لهذه الكلمات ترتدي حُلّة البؤس والضخامة ؟؟

لقد فتحت هذه الصفحة وقررت أن أمسح على عتبتها نعل كلمات من كل المنغصات

تُراني سأفلح ؟؟

أووه لقد نسيت !! فقد أشعلت الموقد لتجهيز قدحاً من الشاي طلبه أبي وانهمكتُ ثرثرةً هنا .. سأنطلق مسرعةً لل(مطبخ) قبل أن أتلقى ضربةً على رأسي من قبضة أبي تفقدني النطق للأبد

على لقاء ..

\



\

8:12

أيامنا هي من تعطينا كل شي وتسلبنا كل شيء ...

والوحدة هي من تمنحنا سلاماً أبدياً وفرصة للتعرف على أنفسنا .. فلن تعرف من أنت إلا أن تعيش وحدك وتسمع صدى صمتك وتكرر خفوت نبراتك ذلك الصوت السابح في أعماقك يسمعه كل جسدك وتصدقه أعضاءك وحواسك ..

مخطيء من قال أننا نمتلكُ عضواً واحداً للسمع .

وأنا أكتُب الأن تلقيتُ رسالة على هاتفي النقال ما يعني أني أكتُب بلا هدفِ وإلا ما ألتفتُ إليها!!

الفضول يقتلني لقرائتها ولكن لا أدري لما في الانتظار لذة , أهفو لأن أعرف محتواها ولكن ماذا سيكون أسوء من جلستي هذي وسردي المهتريء وإلى أين ستقذف بي أمواج كلماتي ؟ لا أعلم .

سنرى !

\

\

8:50

من المنصف جداً أن تملك حياة واحدة ولا تحياها كما تشتهي !!

يرجمك العالم بتلالٍ من المنغصات والمفترضات والمتطلبات وعقم الأشياء , الفكرة ليست فقط أننا مبتلون ومختبرون , الفكرة .. امممممم !! ما هي الفكرة ؟ لقد نسيتُ !!

ولكن لما القلق فهذي عادتي في بتر الأقدام وقص الأجنحة لطالما صنعتُ أفكاراً وشيدتها سفناً وسعيت لأن أوثقها بمرافيء شرفتي ليلاً لأستيقظ وهي راقدة في قاع النسيان !!

_ النسكافيه برد _

هممممم .. تمت مقاطعتي الان .. إنها أمي و عادتها الدائمة في تنبيهي لأشياء تفوتني _وبالأخص العمر_

ربما لاحقاً أكمل والأغلب لن أعود .

\

\

10:5

للذكر مثل حظ الأنثيين ( هذا في الميراث)

للأنثى مثل حظ الذكرين ( هذا في الحب )

فالأنثى تحب بقوة رجلين وربما أكثر ,

يقول أنيس منصور : الحب في حياة الرجل سطر وفي حياة المرأة صفحات .

جلبها من خلقها من ضلعه على عطاء غير محدود خلقها قوة من ضعف وكثير من قليل ونبع يتفجر من قلب الجدب , حين تسير المرأة خطوة نحو القادم تلتفت ورائها تكراراً , ففي الخلف أحلام وأشخاص وذكريات تركت قلبها معهم , أما الرجل فمن أعظم شيمه ألا يلتفت ورائه أبداً ... المرأة تحب أولاً .. المرأة تُعاني أولاً

المرأة تحب أكثر .. المرأة تُعاني أكثر

المرأة تحب الرجل من أجل نفسه ,, والرجل يحب المرأة من أجل نفسه أيضاً

عفواً يا معشر الرجال .

\

\

12:30

أتيتُ إلى هنا لاهثة ثم نسيتُ ما كنتُ سأكتبه ..! سأعود لاحقاً

\

\

3:18

العادات قاتلة .. ومع ذلك نحن في حاجة ماسة لأن نمارسها برتابة الأيام كأن نقول مثلا ( صباح الخير ) أتُراها جملة تجعل الصباحات جميلة ؟ ولما كلما شعرنا بالخجل من انفسنا نتوارى خلف الاعتذار ؟ أترها كلمة أسف ستُرمم شروخاً وصدوعاً قد شقت صدر الثقة

اوه .. سيعودوني الازعاج ثانيةً الآن ومضت أيقونة اتصال ماسنجري وانبثقت نافذة تحمل ( اسمايلا بقلبٍ أحمر ) امممم الرجال وحدهم هم من يفعلون ذلك !!

حسناً أنه قريبٌ لأمي ولولا العادات العقيمة ما تكبد مشقة وعناء الحديث لبضع ثوانٍ للسؤال عني والعائلة .. فضولي .

وبالحديث عن الفضول أل ترون معي أنه من العادات ممتعه السوء ؟

لست فضوليه ( أو ربما أكون !! ) لكني أرى من يحرصون على اقتنائه في معيشتهم أكثر بديهية وأبسط أموراً وأقل هموماً لانشغالهم بمتابعة الأخرين ولم يُخطيء القول المأثور شعبياً ( من شاف بلاءالناس __ هان عليه بلاؤه)

اممم أراني قد بدأت أقرع طبول ال ( تهييس )

استراحة .

\

\

5:08

يا أنت .. لن نتفاهم

\

\

7:15

علمني الليل حياكة السهر .. علمني أيضاً كيف أكون شجاعة ..الشجاعة ليست بمعرفها المتداول .. الشجاعة الحقيقية هي أن تُطفيء الأنوار وتختبيء في ظلامك تنتظر اتصالاً لن يأتيك

الشجاعة الحقيقة أن ترى امنياتك على سارية المدى تطرق أبواب المساء و تشيد أحلامك في كثبان السماء تتدلى قطافها أمام ناظريك وتعرض عنها فقط لأن أوانها قد فات

الشجاعة أن تُحب .. والفاجعة أن تُدبر لقتل هذا الحب

علمني الليل أن أصمت بطلاقة وأن لا أعي للأرض وجود ولا للسماء عنان حين أتساقط كلماً وأتصبب كتابة.

علمني  أيضاً الآ أقاطع حديث نفسي والآ أفكر إلى أين سيودي بي جرف كلماتي

علمني أن أفكر وأن أمِلُّ وأن أموت ..

علمني  أن الصمت ليس سيداً لليل ؛ البردهو من يحسم الموقف حين يتسرب لأطراف الورق فيتدثر القلم بغطائه .. وينام .

حسناً ما عاد لي رغبة في الاسترسال سأكتفي بهذا الكم من الهرطقة وأستمع لليل وفيروز

على فكرة :

الرسالة التي وصلتني على هاتفي النقال كانت من شركة الاتصالات والانترنت تنويها عن موعد سداد الفاتورة الشهرية .... تباً .







هناك 4 تعليقات:

  1. من السابعه والثلث صباحا
    وحتى السابعه ليلا
    استمتعت بهمس فى صمت
    فحقا ما اوفى الورقه والقلم
    حين نرتمى باحضانهما ونحدثهما بما لا نقوى ان نحدث به الاشخاص
    كثيرا ما نهرب ونفر اليهما لنحدثهماولا ندرى لما
    هل لعدم الثقه فى الاخرين
    هل لانهما حقا يستمعان ويحملان متاعبنا دون شكوى او ضجر او ملل لا ادرى

    استمتعت بتلك الاوقات الجميله وما بها من احداث جسدتيها ببراعه

    دمتى بكل الخير والتالق

    ردحذف
  2. جمييييييله اوى الفكرة
    وياله من يوم جاد عليك بحروفه
    اكيد فة نهاية اليوم كنتى مرتاحة وكأن هذه الحروف ما ن تبقى بداخلنا حتى تتراكم وتمنع عنا الهواء حتى تخرج


    دمتى مبدعه ويروق لى همسك

    ردحذف
  3. حين يملأنا البوح عن بكرةِ الحرف فينا
    نكتب ..
    دون أن نعي حجم الإهتراء وقدر الساعات
    وحين يعلقنا الليل على مشاجب صمته
    أيضاً نكتب ..
    ولكن هذه المرة عن بكرةِ التعب والإنهاك


    ،

    قليل من يأتينا ببرقة من سماء وحفنة من زهو الليل
    يتركون خلفهم زنابق وجنة حرف

    أنت منهم يا محب


    شكراً بقدر ما اسعدني مرورك على خرْفة كلماتي

    ردحذف
  4. دخلتُ ليلتها الصفحة لأخرج ،، ثم خرجتُ لأعود
    كنتُ أحاولُ أن أقيد الضجر بداخلِي لا غير
    الساعات التي مرّت عليّ كانت طويلة جداً و ثقيلة
    للحد الذي دفعني لأن أختبيء في سطرٍ وأتوارى داخل حرف
    ،،
    حتماً شعرتُ بالراحة ,, لكن هيهات لقلب يتأبط الدفاتر أن يهدأ !

    أتعلمين يا رؤى !؟
    لـا يكتبُ الآن سوى الأحياء القادرين على أن يمنحوا وسائدهم بعضاً من رعاف الحلم .
    وما عدتُ منهم للأسف

    ،

    ثم بأي الكلمات أسترسل في الحديث
    وقبائل تحاياي وشكري تُسافر إليكِ يا جميلة

    ردحذف

فرعـــــون

.. فرعونٌ هذا النبض الذي يحتشدُ لأجلك ،، وجموع السحرة يأتمرون بأمرك ! تسعٌ وتسعون خفقة يخبون وريداً في تراب قدميك ...