من مرّ من هُنا

السبت، 10 ديسمبر 2011

آخر رسائلي إليك .








لأجْلِ الْبَسْمَةِ الَّتِى رَحَلَتْ
والَفَرْحَةِ الَّتِى جَفَّتْ
والضِّحْكَةِّ الَّتِى عَزَّتْ

أَكْتُبُ لَكْ




لأجْلِ يَوْمِي الِّذِى لَمْ يَتَنَفَسْ صُبْحِه مُذْ أَنْ غِبْتَ

وَ دُمُوعٍي الَّتِى كَادَتْ أَنْ تَخْلقَ بَحْرَاً مَيِتًا آخَرَ يُغْرِقُ الأرْضَ

وَجَحَافِلَ شَوْقِي الِّتي تَقْرِعُ طُبُولِهَا دُونَ تَوَقُفٍ زَاحِفَةً الَيْكَ

وَقَلْبِي الِّذِى لَمْ يَتَفَيَأْ ظِلَّهُ سِوَى لِعَيْنَيْكَ


أَكْتُبُ لَكْ..


أَكْتُبُ ...  وَشَىْءٌ ثَقِيلٌ يَجْثِمُ فَوْقَ صَدْرِي , وَفِى رَوْحِي بَقَايَا مِنْ نَبْضٍ

تُصْدِحُ بِاسْمِكْ عِنْدَ كُلِ

أذِن في الناس باسمي !

وكأن أول الخلق أنت  وآخره قلبك .. احملني إلى ليلةٍ مقدسة، ثم  أذّن في الناس بإسمي صِحْ في وجه الريح والصمت والغياب إبن...