من مرّ من هُنا

الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2011

ممنوع دخول العقلاء !!




حين يتلبسك جنون العظمة
ويتخلى عنك جميع العقلاء

فاعلم

لن يُمادحك إلا مجنونٌ يُشبهك


*****************
:


الحياة مسرحية كبيرة بلا جمهور

فلمَ العجب !

حين نمتلكُ عبقرية الأداء
وننتزعُ الضحكة والدمعة من صدر الفراغ

ولا يُصفّق لنا !


******************************


هل تشعرُ بالملل؟
وتستهجن العزلة ؟
هل يمرك العابرون وكأنك سقطة أحدهم ،
.. فتنحني على نفسك كالقوس ولا تنطلق ؟

الأمر يسيرٌ للغاية ..!

يكفيكَ أن تصعد لقمة جبل شاهق
وتطلق صرخةً عظيمة

كي تعلم أنك لستَ وحيداً


وستكون بخير


****************************

وقف أمام المرآة يُحصي الغزل الأبيض
يتفحص أناقة حضوره , ويتمم على اختناقة رابطة عنقه وأزرار قميصه
تبرم ثم خرج
وخرج معه الضوء .. وخرج معه قميصه ورابطة عنقه .. ثم الحلم
وبقت صورته في المرآة تتساءل

لمَ الهِرم ؟

**************************


ثمة إغراءٍ في أن تشعر بالسقوط لأعلى
في أن تتتهاوى بضعف قطرة
في أن تشعر بقسوة الحضور
ومتعة الغياب
في أن تتشكل بغلظة العُمر
و تأتيك رعشة بردٍ
فتفقد كل ارتجالات الكلام

في أن ترتعد كصاعقةٍ
فتشتعل كجمرٍ
وتنطفيء كشوقٍ

في أن تطفو بغرقٍ
وتتسع كأفقٍ
تضيق كشقٍ
وتشيخ كسنديانة



ثمة إغراءٍ ..

في أن تقف على حافة ثُقب
.
**********************






تمنيتُ يوماً لو أني غيمة
تحنو وتتنهد وتسير بين البشر
أسقي الأرض بأقدامٍ حافية
كي استشعر طرية الطين النابعة من لقاء الماء بأرضٍ جدباء
أحساسٌ ناعم
مغرٍ
مطمْئن
وفيرٌ وهاديءٌ وتلقائي


أن تتسبب في ضخ الأمل بشريانِ أحدهم .



****************************






الآحياء الذين يتفانون في رغبة العيش لحياةٍ أكثر عمقاً وهدوءً يفزعون للجنون !


لنُجن إذاً .




فرعـــــون

.. فرعونٌ هذا النبض الذي يحتشدُ لأجلك ،، وجموع السحرة يأتمرون بأمرك ! تسعٌ وتسعون خفقة يخبون وريداً في تراب قدميك ...