من مرّ من هُنا

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

يااااا رب










وما زلتُ أغمض عيني استعداداً للمفاجئة التالية
أصبحت كثير المفاجئات يا وطني
أصبحت كثير المواجع
أين طرف الدائرة ؟
وأي صاعقة قادمة تنتظر ؟
وكيف أخبيء كفني لئلا يُصبغ إحمراراً بعد البياض ؟

أحمل في قلبي وجعك وأنوح
وبقايا رصيف بارد تتمدد عليه أجساد كرهت الحياة إلا بك
انعكافُك يؤلمني
انحناءك يقسم ظهري
ظهري العاري ينزف جلداً ولا يبالي
لمَ تخلق الأحزان وأنت الفرح ؟
لمَ تختلق العواصف ومنك الأمان والدفء؟
كان الحلم أشبه بالمستحيل ورسمناه
لمَ مزقت اللوحة وأشعلت فيها نيران الخبث ؟
مزق شال الحزن يا وطني بدلاً منّا ..
شق صدر الظلمة لينفرج الفجر
نحن من لفظنا رحمك كارهاً
ونحبك رغم أنفك
ولن يهدأ فينا الموت
حتى نفنا نحن
و تبقى أنت.





ياااااااااا رب
أسألك وحدك
منك لا غيرك
أن تحفظها من كل سوءٍ وغلظة

بالله عليكم أمنوا خلفه





 









أذِن في الناس باسمي !

وكأن أول الخلق أنت  وآخره قلبك .. احملني إلى ليلةٍ مقدسة، ثم  أذّن في الناس بإسمي صِحْ في وجه الريح والصمت والغياب إبن...