من مرّ من هُنا

الأحد، 13 مارس، 2011

ليلةٌ دامعة







مثخنةٌ تلك الليلة
ترتدي قميصاً بلون الرماد
مسدولةٌ ستائرها بعُتمة النهاياتِ
وأنا والدمع نُربتُ على كتفِ القلبِ
نرتجفُ بكل ثباتِ ..

ما البردُ إلا ارتعاشةِ كفٍ فارقه الدفء ,
وما الدفءُ إلا أنتَ يا أنت
وما الليل في هزيعهِ إلا صوتُك
عبر المدى يُناديني
ويُخيم فوق بقاع صدري بسُهاد

أكتُبُ والأنامُ نيام
قمرٌ غائبٌ .. وصمتٌ متطرف
وليلٌ دائماً يُسيء التصرف
يسكُبُ البوحَ ملء دمي ..

لعلكَ بساهدٍ هذهِ الليلة
تتلصص حزن جبيبني
أو أنك تختبيءُ في سوار يميني
تنفثُ أنفاسك بيدي وتلقي بكل تعاويذك
كي أغتالُ غضبي وأكتُبكَ حنيناً
وكيف أستلُ قلمي من غمدهِ
وعذوبة الإنفلات إليك تُهذبُ من تمرده عليك ؟
تضخم الشَّهيقُ بي
وأخافُ أن يضيقَ صدري ولا تنطلقُ زفراتي
هذا السكونُ يندُرُني
وهذا الخوفُ أرذلَ ما يسكُنني
وإدراكي أني لم أستهلكُ نصفَ إحتمالي
هو ما يُبقيني حيةً حتى الآن



,


فرعـــــون

.. فرعونٌ هذا النبض الذي يحتشدُ لأجلك ،، وجموع السحرة يأتمرون بأمرك ! تسعٌ وتسعون خفقة يخبون وريداً في تراب قدميك ...