من مرّ من هُنا

السبت، 12 مارس 2011

أكان عصيٌ عليك الحُلم








تنامُ البيوتُ مُرتعشةً والشوارعُ يطويها رعبُ العدم
وأنا وأنت حكاية .. ابتلعها جوفُ الشَّكِ
لن يُفنيها صمتُ الأماكنِ أو تُرثيها قصيدةُ ألمٍ

أكانَ عصيٌّ عليكَ الحلم ؟!
كان الحُلم فقط ..
أن تتشابكَ أيدينا في السماء
قبل أن تقبض عليها يدُ البُعدِ وتجترُ كل منا في اتجاهٍ خطأ ,
كان الحُلم فقط ..
أن أصبحَ لك العالم والناسُ والسماءُ والمُتكأ ..
وأغدو كمحيطٍ يبتلعُ كل أوجاعكَ
أتوسدُ صدرك والأمانُ عطركَ المُتسللُ إلى قلبي

أكانَ عصيٌ عليكَ الحلم ؟!

أكان لزاماً عليَّ أن أفقأ عينَ الليل
كلما سكبك في مُخيلتي , وأضرمُ النيرانَ في دفاتر حُلمي بكَ
أكانَ ذنبي أن عظَّمتُكَ ملَكاً فانتَزَعتَ روحي ؟!

ترانيمُ موتي أصدقُ من هديلِ صوتِك
وأجملُ من بقايا الرعشةِ في صدري
وأنتَ لم تزل تُعشبُ على جسدي كنباتٍ متسلقٍ يلفُني
يُحزمني ويشطرُ خصري وجعاً
ويقيني أني بلاهُ سأُنتَقَصُ جمالاً وأقِلُّ زهواً

.





هناك تعليقان (2):

  1. كما أنتِ رائعة دوماً يا همس
    دمتِ متألقة

    ردحذف
  2. الجمال أنتِ يا رفيقة
    مرحباً بنورك ملء الشمس

    ردحذف

فرعـــــون

.. فرعونٌ هذا النبض الذي يحتشدُ لأجلك ،، وجموع السحرة يأتمرون بأمرك ! تسعٌ وتسعون خفقة يخبون وريداً في تراب قدميك ...